
2026/10/01

48
حسين العادلي
• ما يَكشِفُه الرِّهانُ في المَرءِ: ما يَعرِفُه حينَ يَختار، وما
يُجيدُه حينَ يُقدِم، وما يَساويه حينَ يَخسَر.
• ما يَجعَلُ الرِّهانَ خاسِراً: رَغبَةٌ تَنتَحِلُ البَصيرَة،
وتَقديرٌ يَستَبعِدُ العاقِبَة، وكِبرياءٌ يَرفُضُ المُراجَعَة.
• ما يَجعَلُ الرِّهانَ مُكلِفاً: رِبحٌ يَأكُلُ الضَّمير، وبَقاءٌ
يَحكُمُهُ التَّبرير، ونَجاةٌ تَرهَنُ المَصير.
• ما يَكشِفُه الرِّهانُ في العُقولِ: فِكرَةٌ تَحتَمِلُ الاختِبار،
وقَناعَةٌ تَحتَمِلُ التَّصحيح، ويَقينٌ يَحتَمِلُ السُّؤال.
• ما يَكشِفُه الرِّهانُ في النَّفسِ: طَمَعٌ تُخفيهِ القَناعَة،
وخَوفٌ تَستُرُهُ الجُرأَة، وهَشاشَةٌ يَحجُبُها المَظهَر.
• ما يَجعَلُ الرِّهانَ خِداعاً: وَعدٌ يَحجُبُ الشُّروط، وإِغراءٌ
يُعمي البَصيرَة، وضَمانٌ يُخفي الثَّمَن.
• ما يُورِثُه الرِّهانُ الفاشِلُ: خَسارَةٌ تَكشِفُ الوَهم، ودَرسٌ
لا يَمحو الثَّمَن، وبَصيرَةٌ لا تُعيدُ الفائِت.
• ما يُثبِتُه الرِّهانُ في النِّهايَةِ: أَنَّ الأَمنِيَةَ لا تَكفي،
والوَهمَ لا يَصمُد، والواقِعَ لا يُجامِل.