2026/09/30
58 أكد رئيس الجمهورية، نزار ئاميدي، اليوم الأربعاء، أن سيادة العراق واستقلال قراره الوطني ووحدة أرضه تمثل ثوابت عليا لا تقبل المساومة، مشدداً على أن قرار السلم والحرب هو حق حصري للدولة ومؤسساتها الدستورية.
وقال ئاميدي، في بيان صادر بمناسبة "يوم السيادة"، إن "إرادة العراقيين ومصالحهم الوطنية هي الأساس في رسم حاضر بلادهم ومستقبلها وتحديد خياراتها وعلاقاتها"، مشيراً إلى أن السيادة لا تكتمل إلا بدولة قوية راسخة المؤسسات، تحتكر القرار السيادي وتمارس مسؤولياتها على كامل أراضيها.
وأضاف رئيس الجمهورية أن "معالجة السلاح ووضعه بيد الدولة وإخضاع جميع أشكال القوة لأحكام الدستور والقانون يمثلان ركناً أساسياً في صون السيادة وحماية الاستقرار وترسيخ هيبة الدولة"، داعياً جميع القوى السياسية والوطنية إلى تقديم المصالح العليا للبلاد وتعزيز التماسك الوطني وتحصين العراق من الصراعات والتجاذبات.
وفيما يتعلق بالعلاقات الدولية، أشار ئاميدي إلى الانتقال إلى مرحلة جديدة قائمة على السيادة الكاملة والشراكات المتوازنة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، ولا سيما مع انتهاء مهام التحالف الدولي في البلاد، مؤكداً تطلع العراق لتوسيع علاقاته الاقتصادية والتجارية والثقافية مع دول العالم.
واختتم رئيس الجمهورية بيانه باستذكار شهداء القوات المسلحة والشرطة والحشد الشعبي والبيشمركة والحشد العشائري، مشيداً بتضحياتهم في مواجهة تنظيم "داعش" الإرهابي والدفاع عن أمن الوطن ووحدته.