
2026/09/22

114
حسين العادلي
• غُصَّةُ الحَكيمِ عِبرَةٌ، وغُصَّةُ الأحمقِ سَكرَةٌ، وغُصَّةُ
الشَّريفِ جَمرَة.
• الغُصَّةُ: أَسَفٌ فَقَدَ دُموعَه، فاستعارَ مِنَ الصَّمتِ
حَنجَرَة.
• الغُصَّةُ: أن تُبصِرَ ما لا يَراهُ الآخَرون، ولا تَملِكَ أن
تُعيرَهُم عَينَيك.
• الغُصَّةُ أن تَبكيَ حُلماً لم يَتحقَّق، فلا هو ذِكرى تُنسى، ولا
بديلَ عنه يُقبَل.
• الغُصَّةُ: سُقوطُ المَعنى مع بَقاءِ الذِّكرى، فلا الماضي يَموتُ،
ولا الحاضِرُ يَشفي.
• الغُصَّةُ: أن يَكونَ فيكَ مِنَ الوَفاءِ ما يَمنَعُكَ مِنَ
الرَّحيل، ومِنَ الوَعيِ ما يَمنَعُكَ مِنَ البَقاء.
• أَوجَعُ الغُصَصِ أن تَخسَرَ بصَوابِكَ، ويَربَحَ الآخَرونَ
بأخطائِهم.
• غُصَّةُ الأوطانِ أن يَعرِفَها الغُرَباءُ بقيمتِها، ويَعرِفَها
أَبناؤُها بغَنيمتِها.