
2026/09/21

146
حسين العادلي
• ما أَعجَبَ مَن يَستُرُ عَورَتَه، ويُعرِّي ضَميرَه!
• القَولُ يَكشِفُ العَقلَ، والفِعلُ يَفضَحُ النِّيَّةَ؛ وما
سَتَرَهُ الادِّعاءُ عَرَّاهُ الامتِحان.
• حَياةُ الحَقيقةِ في عُريِها، ومَوتُ الكَذِبِ في انكِشافِه.
• كُلُّ عارٍ مِنَ المَضمونِ يَتَزَيَّا بالألقاب؛ وزِينَةُ الأَجوَفِ
التَّعالي.
• غُموضُ النِّيَّةِ أَوَّلُ البَلِيَّة؛ وحينَ تَتَعَرّى المَواقِفُ،
تَنكَشِفُ النَّوايا.
• أَسوَأُ العُريِ: ضَعفٌ يَتَزَيَّا بالقَسوَة، وجَهلٌ يَتَزَيَّا
باليَقين، ورَذيلةٌ تَتَزَيَّا بالفَضيلة.
• مَن تَعَرّى مِنَ القِيَم، لَبِسَ المَواقِفَ على مَقاسِ
المَنفَعة.
• يُعرَفُ عُريُ الدَّولةِ ووَقارُها بثلاثٍ: حَقيقةِ سياستِها،
وطَبيعةِ نُخبتِها، وطِينَةِ شَعبِها.