
2026/09/15

43
حسين العادلي
• اللَّوعَةُ، وَعيُ الرَّغبةِ باستِحالَةِ مُرادِها.
• لَوعَةُ الوَعيِ، أن تَعرِفَ نِهايَةَ الطَّريق، وتَظَلَّ مُضطَرّاً
إلى السَّيرِ فيه.
• لَوعَةُ العَقلِ، أن تَكونَ الحَقيقةُ أَوضَحَ مِن أن تُنكَر،
وأَثقَلَ مِن أن تُعاش.
• لَوعَةُ الضَّميرِ، نَدَمٌ فاتَتهُ المَغفِرَة، فلم يَبقَ لَهُ إلّا
أن يَصيرَ عُقوبَة.
• لَوعَةُ النَّفسِ، أن تَشتاقَ إلى ذاتٍ كانَتها، قَبلَ أن يَهزِمَها
العالَم.
• لَوعَةُ الرُّوحِ، غُربَةُ النُّورِ في كَثافَةِ الطِّين، ووَحشَةُ
المَعنى في زِحامِ البَشَر.
• لَوعَةُ العُمرِ، أن تَفهَمَ الحَياةَ حينَ لا يَبقى مِنها ما يَكفي
لِتَعيشَها.
• اللَّوعَةُ، صَلاةُ المُشتاقِ حينَ يَعرِفُ مَن يُنادي، ولا يَعرِفُ
ما يَطلُب!