
2026/09/13

60
حسين العادلي
• الوَحشَةُ... أَن يَستَوحِشَ الضَّمِيرُ مِمَّا أَلِفَهُ
النَّاس.
• لَيسَ المُوحِشُ غِيابَ الوُجُوهِ... بَل حُضُورَها وَقَد غابَ
عَنها إِنسانُها.
• ذُروَةُ الوَحشَةِ... أَن تَكونَ مُحِقّاً في عالَمٍ لا يَغفِرُ
لَكَ أَنَّكَ لَم تُشارِكهُ خَطاياه.
• وَحشَةُ العَقلِ... أَن يَرى ما لا يَستَطيعُ إِقناعَ أَحَدٍ بِهِ،
وَلا يَستَطيعُ العَمى عَنه.
• وَحشَةُ النَّفسِ... أَن تَطلُبَ حُضناً، ثُمَّ تَكتَشِفَ أَنَّ
أَذرُعَ العالَمِ كُلَّها لا تَبلُغُ وَجَعَها.
• وَحشَةُ الرُّوحِ... أَن تَزدَحِمَ حَولَها الأَشياءُ، وَلا تَجِدَ
فيها شَيئاً يَهديها إِلى السَّكينَة.
• نَحنُ لا نَستَوحِشُ لِقِلَّةِ مَن حَولَنا، بَل لِغِيابِ مَن
يَرانا كَما نَحنُ، لا كَما يَشتَهي أَن نَكون.
• وَفي نِهايَةِ الوَحشَةِ... لا يَعودُ الإِنسانُ يَبحَثُ عَمَّن
يُؤنِسُ طَريقَهُ، بَل عَمَّن لا يُوحِشُ رُوحَه.