حين تشتري الحكومة الأعداء! يا ليت قومي يعلمون..
2026/01/20
 
46

د. غالب الدعمي 
سأذكر ثلاث حالات فقط؛ الأولى: تتعلق بإدراج بعض التنظيمات القريبة من "الدولة العميقة" ضمن قوائم الإرهاب ونشر ذلك في جريدة "الوقائع العراقية". فحين نُشر القرار فقدَ صانعه جزءاً من جمهوره، وحين اعتذر عنه فقدَ الجزء الآخر!
الثانية: حين أُعلن عن زيادة الضرائب، وبعد الضجة الشعبية عللوا الأمر بوجود "خطأ إملائي"، في وقتٍ خرج فيه المتحدث الحكومي لينفي الخبر جملة وتفصيلاً! لتتطابق هذه التصريحات مع منطق ذلك "الخبير الأمني" الذي قال: (نفشر على العدو.. صاروخ يصدم صاروخ).
الثالثة: القرار المتعلق بعدم احتساب الشهادات العليا في الوزارات الأخرى باستثناء وزارة التعليم، وبعد حالة من (الحيص بيص) والتخبط، وردنا تعديل يقول: إن القصة للمستقبل وليس للماضي!
كان الأجدر بحكومتنا "الرشيدة" أن تفكر ملياً قبل إصدار أي قرار، وأن تدرس الرأي العام جيداً؛ فكل قراراتكم المتخبطة جعلت من النائب "سند" يغرد بها، و"قصي شفيق" يهلل لها.
أليس منكم رجل رشيد؟!
الاستبيان
برأيك ايهما افضل؟