القيادة عندما تفتقر للأنسانية والضبط ويكون صاحبها بلا مشاعر .. يصبح القائد عبء ثقيل وعاطل ومُعطّل - اللواء صالح العامري مثالا !
2021/04/05
 
40
بقلم :- سمير عبيد
١-يتحمل السيد نوري المالكي الجزء الأكبر من المسؤولية التاريخية والأخلاقية عندما حارب المناضلين والمضطهدين وابناء  الشهداء ، والذين وقفوا بوجه الديكتاتورية وهم ابطال وكفاءات واختصاصات وفتح الباب على مصراعيه الى ضباط وقادة صدام حسين من البعثيين وحزب النواة  ونشرهم في وزارتي الدفاع والداخلية والقوات الأمنية وبذخ عليهم الامتيازات والقصور والملايين . وتبعته الاحزاب والتيارات  الأخرى الدينية والسياسية  بنفس الأسلوب ، ولازال الدلال سارياً للبعثيبن واذناب صدام وحاملين فكر البعث!. بحيث في آخر انتخابات وداخل ( مجلس تحالف الفتح نفسه ) قال احد قادة الفتح ( اتحفظ على ذكر اسمه ) قال باللهجة العراقية ( دوروا لنا بعثيين حتى نرشحهم للانتخابات والمواقع التنفيذية حتى نسيطر عليهم وينفذوا لنا كل شيء )

٢- بحيث أصبح أبناء وزوجات واخوان وامهات وآباء البعثيين وحزب النواة ومنتسبي الاجهزة الامنية  مدللين في عهد الحكومات الجديدة وخصوصا حكومات حزب الدعوة . بحيث  " حشم وخدم ، وحمايات وقصور ، وسلطات ، وملايين الدولارات ، وسفر ، وونسه، واملاك وشركات وعقارات وصيرفات وبنوك واقامات في بلدان العالم . 
#وأبناء المناضلين والشهداء والمضطهدين والمعدومين والمعارضين لنظام صدام حسين فقراء ومعدمين ومسحوقين ولا يمتلكون قوت يومهم ويعملون في العمالة وسوق الهرج بسبب النذالة والاخلاقسز التي عند رفاقهم ورفاق ذويهم عندما اصبحوا في الحكم ، ناهيك عن عقدة النقص  !!! 
٣- بحيث جعلوا ( المسائلة والعدالة ) قميص عثمان على البعض ،وجعلوها دلالا مبالغا به على القسم الآخر . بحيث ان  ( معظم قادة الجيش العراقي ووزارة الداخلية ومفاصل الامن العراقي وفروعه هم من البعثيين ومن الاجهزة المنحلة ومن حزب النواة ) وهم مشمولين بالمسائلة والعدالة والاجتثاث ولكن لانهم ادوات الكتلة الفلانية والحزب الفلاني والسيد الفلاني والحجي الفلاني فهم مدللين ويأمرون وينهون في الشعب العراقي  . فيأتي البعثي كعضو شعبة ، وعضو فرقة ، وعضو عامل .. الخ فقط يوقع على ورقة بيضاء لدى رئيس الحزب الفلاني ورئيس الكتلة الفلانية وامام السيد الفلاني والحجي الفلاني  ويستلم المنصب الفلاني والقيادة الفلانية والوزارة الفلانية.... وهكذا نجح البعثيون بالانتقام من شيعة العراق ( لانهم انتفضوا ضد قائدهم صدام عام ١٩٩١ ) فبالغوا باعطاء الخسائر من الشيعة  انتقاما منهم  في المعارك والواجبات ضد القاعدة وضد داعش وكرها بالشباب والرجال الشيعة
 ومن الجانب الاخر بالغ بعضهم  بتعذيب وتغييب  وقتل السنة ليرضى القائد السياسي الطائفي والعاشق للانتقام لكي يبقى هذا القائد والمسؤول البعثي بمكانه وصاحب حظوة عند الحجي الفلاني والسيد الفلاني . وبالتالي تدمر العراق والمجتمع وتجذرت الطائفية بادوات صدام حسين !

###ويأتي هؤلاء ويقولون ان الدولة العميقة هم البعثيين ويشتكون منهم . وهذا كلام نوري  المالكي وكلام قادة الاسلام السياسي على أساس ان  سمير عبيد أتى بهم واغدق عليهم المناصب الوزارية والعسكرية والشرطية والامنية واغدق عليهم  الملايين والعطايا والمزارع  والقصور والحشم والخدم والمواكب المدرعة والبرستيج وباتوا فياصرة!

٤- فهناك مئات بل آلاف المفاصل العسكرية والشرطية والامنية يقودها بعثيون مشمولين بالاجتثاث والمسائلة والعدالة. وبالمقابل هناك مئات وآلاف البعثيين الصغار وهم غير  مشمولين بالمسائلة والعدالة تم أجتثاثهم وقطع ارزاقهم ومصادرة بيوتهم واملاكهم. وقسما منهم لازال يدور في دوائر التقاعد ومنذ سنين ولم يصرف لهم دينارا واحدا ويعيشون القحط هم واولادهم وزوجاتهم وعائلاتهم .  والسبب جعلوهم دعاية انتخابية لهم ودعاية انتخابية ضد خصومهم !. هذه هي اخلاق من يقودون العراق ! 

واحد من هؤلاء !!
١- كيف يصبح عثمان الغانمي على سبيل المثال رئيسا لأركان الجيش ؟ ووزيرا للداخلية وهو بعثي مشمول بالاجتثاث ومحمي من جهة دينية تابعة للمرجعية وجهات حزبية  اخرى !؟ ماهذا الدلال الى  البعثي الغانمي ؟
٢- كيف أصبح الوزير الجديد جمعة عناد  وزيرا الدفاع وهو بعثي ؟وقبلة وزير الاتصالات ؟ وقبله وزراء وحتى الآن ؟
٣- وكيف اصبح قادة مفاصل وزارة الداخلية والشرطة الاتحادية وهم بعثيين مشمولين بالأجتثاث ؟ ماسر هذا الدلال ؟
٤- كيف لدينا في داخل البرلمان 91 نائبا مشمولين بالاجتثاث ومنهم ( ٤ نساء) !؟

٥- وصالح العامري:-
 الذي برتبة لواء في الشرطة الاتحادية هو الآخر بعثي ( لا بل لازال على ارتباط مع الغانمي وينفذ اوامره حرفيا .. ويهمل أوامر رئيس الوزراء.. فهل هذا جيش وشرطة أم جيش وشرطة محمد العاگول .. فهل الكاظمي يكذب على الناس ويعطيهم أستثناءات ( وحاشاه) أم هي قلة انسانية وكراهية الشعب العراقي من قبل الغانمي والعامري .. وبالتالي هل يصلح بقاء هذين الحاقدين على الناس ولا يمتلكان ذرة من الانسانية في منصبيهما ؟؟؟ ) 
#صالح العامري :- 
١-من هو اللواء صالح العامري لكي يرفض تنفيذ اوامر القائد العام للقوات المسلحة لاسباب انسانية  ؟
٢-ومن هو اللواء صالح العامري ليرفض نقل ذوي الشهداء. والابطال الذين أصيبوا بنكبات انسانية طارئة وعطف عليهم القائد العام  ؟ 
٣-وأين كان لواء صالح العامري أبان بطولات هؤلاء الضباط ومراتبهم ابان القتال ضد داعش فلم نسمع به ؟ 
٤-ومن هي الجهة التي أتت به لهذا المنصب ؟ بل من هي المافيا التي أشترت له المنصب حسب ثقافة احزاب السلطة الذين أسسوا بورصة شراء المناصب ؟

٥- لماذا لم ينفذ اللواء صالح العامري  أوامر رئيس الوزراء السيد الكاظمي بنقل ( بعض الضباط) من ذوي الشهداء ، والجرحى ، والذين لديهم ظروف قاهرة ومنهم ضابط لم يقصر بجميع المعارك ضد داعش اصيبت زوجته بالسرطان اخيرا ولديه ابناء ليس معهم احد الا والدته السبعينية المريضة وعطف عليه القائد العام بنقله الى مكان قريب لاطفاله لأسباب انسانية....  واللواء صالح العامري يرفض تنفيذ اوامر القائد العام للقوات المسلحة بأعطائهم انفكاك !!

 لانه يأتمر بأمر الغانمي الذي حاقد حتى على نفسه وانطبق عليه قول الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وآله وسلم عندما قال(أجتنبوا صفر الوجوه من غير علة )وهي وجوه لاعنه لكل شيء حسن ومانعة للخير لكن سواها فنصحنا نبينا الحذر من التعامل معهم !!. فهؤلاء مكانهم الجلوس في البيوت ونبذهم  هم وافكارهم البعثية الحاقدة على الشعب العراقي . 

#واخيرا نسال السيد الكاظمي :-
هل تعلم سيادتكم بهذه الفوضى وتلك المحسوبيات وهذه الكراهية لتنفيذ الاوامر الانسانية الصادرة منك  !؟
فمتى تدافع عن توقيعك وأوامرك؟فالناس تريد ابسط حقوقها منك كأب واخ للعراقيين !؟

ومتى تنهي خدمات ونشاز هذه النماذج المنتشرة بوزارتي الدفاع والداخلية  التي تبطرت وباتت تؤسس لجزرها المغلقة.. لانه بلا حسيب ولا رقيب  !!
#اخيرا :-
نعتقد ان اي قائد عسكري وشرطي وامني وسياسي وعندما لا تتوفر لديه الانسانية وهي التي قبل الاديان والقيم ، والذي ليس شعور  بآلام ومحن الآخرين لا يستحق أسم القائد، ولا يستحق قيادة حضيرة وهذه ثوابت  ! 
اما عصيان تنفيذ الاوامر وخصوصا اوامر القائد العام فهذا يعني تمرد وعصيان. ويجب تجريده من منصبه وسوقه للمحاكم العسكرية،......  
وإلا لماذا قالوا  عن الجيش والشرطة ضبط وانضباط !!
فأين الضبط والانضباط !؟
الاستبيان
هل تؤيد الغاء انتخابات الخارج؟