2026/11/06
100 أعلن رئيس حزب الاتحاد الوطني الكردستاني، بافل طالباني، انسحاب حزبه بشكل رسمي وفوري من حكومة إقليم كردستان الحالية، واصفاً إياها بـ «الحكومة الفاشلة والتصريفية للأعمال منذ أكثر من عامين»، مشدداً على عدم الاعتراف بأي قرارات أو مناصب تنتج عن الجلسة الأخيرة لبرلمان الإقليم.
وأكد طالباني، في كلمة متلفزة تناول فيها آخر المستجدات السياسية في الإقليم، أن الاتحاد الوطني بذل جهوداً حثيثة لتشكيل حكومة فاعلة وقوية عبر زيارته لأربيل أكثر من 15 مرة وعقد لقاءات مكثفة مع مختلف الأطراف، مستدركاً أن تلك الجهود قوبلت بالعرقلة والذرائع المختلفة في كل مرة لمنع الوصول إلى اتفاق جامع.
ووجه طالباني انتقادات حادة لكتلة الحزب الديمقراطي الكردستاني، واصفاً ما جرى في البرلمان بأنه «اجتماع لأقلية أثبتت عدم احترامها للديمقراطية وإرادة الناخبين»، لاتخاذها سلوكيات قائمة على «استخدام أموال الشعب لشراء ذمم البرلمانيين وتهديدهم»، مؤكداً أن حزبه كان يمتلك القدرة على النهج نفسه لكنه رفض الانزلاق إلى هذه الممارسات.
وكشف رئيس الاتحاد الوطني عن صدور قرار من المجلس القيادي للحزب بلمحه كامل الصلاحيات لاتخاذ القرارات اللازمة، والتي جاء في مقدمتها الانسحاب الفوري من الحكومة الحالية وعدم الشرعنة لأي خطوة قادمة تُتخذ في أربيل.
وفي مؤشر على تصعيد سياسي مرتقب ورسم ملامح إدارة موازية، لوّح طالباني بمعاملة أي إجراء أحادي بالمثل، قائلاً: «أي خطوة يتخذها الطرف الآخر سنرد عليها بخطوة مماثلة؛ فإذا عينوا رئيساً للإقليم أو رئيساً للحكومة أو وزراء، فسنقوم بتعيين مناصب مقابلة لهم في طرفنا».