
2026/11/04

63
حسين العادلي
• لا يُسقِطُ حسنُ النِّيّاتِ تَبِعاتِ الأَفعالِ، ولا تَكفي
الأَعذارُ ما دامتِ الأَضرار.
• التَّبِعَةُ: أَن تحمِلَ مِن ثقلِ النَّتيجةِ بِقدرِ ما ملَكتَ مِن
حرِّيَّةِ الفِعل.
• تُمتَحنُ مَسؤوليَّتكَ بِثلاثٍ: خَطأٍ تُقِرُّ بهِ، وضَررٍ
تَجبُرهُ، وتَبِعَةٍ لا تُحيلُها إِلى سِواك.
• مَن تهتَّكَ، هانَت عليهِ التَّبِعَةُ؛ ومَنِ استَخفَّ، استثقلَ
المُحاسبة.
• أَثقلُ التَّبِعاتِ: حقٌّ أَضعتهُ، وثِقةٌ خُنتها، وباطلٌ مكَّنتَ
لَه.
• يتحلَّلُ مِن تَبِعَةِ أَفعالهِ مَن يُبرِّئُ فِعلهُ بالنِّيَّةِ،
ووسيلَتهُ بالغايَةِ، ونتيجتهُ بالظُّروف.
• مَن طَلبَ حقَّ القرارِ، لَزِمهُ واجبُ التَّبِعَة.
• يَتبرَّأُ الشَّعبُ مِن تَبِعاتِ أَفعالهِ بثلاثٍ: يُنكِرُ ما
اختارَ، ويَلعنُ ما صارَ، ويتَّهِمُ الأَقدار.