
2026/10/13

72
حسين العادلي
• لِلصَّفوَةِ الصّالِحَةِ مَعرِفَةٌ تُوقِظُ، وإِرادَةٌ تُصلِحُ،
وقُدوَةٌ تُلهِمُ. ولِلطّالِحَةِ خِطابٌ يَحتالُ، وإِرادَةٌ
تَستَأثِرُ، وسيرَةٌ تُضَلِّل.
• اِعرِفِ الصَّفوَةَ بِثَلاثٍ: بَصيرَةٍ تَكشِفُ، وشَجاعَةٍ تَقفُ،
وأَمانَةٍ تَصون.
• تَفسُدُ الصَّفوَةُ حينَ تَعرِفُ لِتَحتالَ، وتَرتَفِعُ
لِتَستَأثِرَ، وتَصمُتُ لِتَقبِض.
• لِلصَّفوَةِ المُرتَهَنَةِ لِسانٌ يَنتَقِدُ العامَّةَ، وعَقلٌ
يُبَرِّرُ لِلخاصَّةِ، وضَميرٌ يَعمَلُ بِالإيجار.
• تَتعَجرَفُ الصَّفوَةُ حينَ يَصيرُ إِصغاؤُها مِنَّةً، وكَلامُها
حُجَّةً، وخَطَؤُها فَوقَ الحِساب.
• يَبلُغُ نِفاقُ الصَّفوَةِ مَداهُ حينَ تَجعَلُ بَلاغَةَ
المَوعِظَةِ بَديلاً عَن شَجاعَةِ المَوقِف.
• الصَّفوَةُ الَّتي لا تَتَقَدَّمُ الجُمهورَ في تَحَمُّلِ
الثَّمَنِ، لا تَستَحِقُّ أَن تَتَصَدَّرَهُ في تَقريرِ المَصير.
• المُجتَمَعاتُ بِصَفوَتِها، إِذا استَقامَت أَحرَجَتِ الانحِرافَ،
وإِذا انحَرَفَت أَحرَجَتِ الاستِقامَة.