
2026/09/28

226
حسين العادلي
• كُلُّ دَربٍ يَفعَلُ فِينا بِقَدرِ ما نَقطَعُ مِنه.
• قَد يَكونُ الدَّربُ كُلَّهُ جَواباً عَن سُؤالٍ لَم نَعرِف مَعناهُ
إِلَّا حِينَ وَصَلنا.
• يَصِيرُ الدَّربُ عَذاباً حِينَ تَبقَى فِيهِ وَفاءً لِخُطوَتِكَ
الأُولى، لا إِيماناً بِخُطوَتِكَ التَّالِيَة.
• مَنِ اختارَ دَربَ المَألوفِ، قد يَأمَنُ التِّيهَ، إلا أنه يَفقِدُ
دَهشَةَ الاكتِشاف.
• أَشقُّ الدُّرُوبِ ثَلاثَةٌ: دَربُ الشَّرَفِ حِينَ يَقِلُّ
سالِكُوهُ، ودَربُ الرُّجوعِ عَن خَطَأٍ صَارَ لَكَ فِيهِ مَصلَحَة،
ودَربُ الخُروجِ مِن صُورَةٍ رَسَمَها النَّاسُ لَك.
• اِعرِفِ المَرءَ مِن دَربِهِ، فَمَن رَخُصَت عِندَهُ الطَّرِيقَةُ،
هَانَت عَلَيهِ الغَايَة.
• في السِّياسَةِ، أَكثَرُ الدُّرُوبِ ازدِحاماً دَربُ السُّلْطَة،
وأَقَلُّها سُلُوكاً دَربُ الخُروجِ مِنها.
• لا تَفقِدُ الدُّوَلُ دَربَها لِقِلَّةِ السُّبُل، بَل لِنُدرَةِ
الضَّمائِر.