
2026/01/29

259
حسين العادلي
• كُلَّما عَزَّ الهَدفُ نَدرَ الصَّيَّادُ، والفَرَائِسُ السَّهلةُ
غَنائِمُ بَارِدَة.
• عِندمَا يَرتَعِدُ الصَّيَّادُ، تَضحَكُ الفَرِيسَةُ. ومَن لَا
يُتقِنُ الصَّيدَ، كانَ صَيدا.
• الفَرِيسَةُ تَصطَادُ رَغَبَاتِ الصَّيَّادِ، والسُّلطَةُ تَصطَادُ
شَهِيَّةَ السَّاسَةِ. فَأَيُّهُمَا الصَّائِدُ والمُصَادّ؟!
• ثَلَاثَةٌ يَسْهُلُ صَيدُهُم: الجَاهِلُ، والطَّامِعُ،
والمَغرُور.
• القَائِدُ صَيَّادُ فُرَصٍ، والسَّيَاسِيُّ صَيَّادُ صَفَقَاتٍ،
والعَاجِزُ صَيَّادُ أَعذَار.
• في السِّياسَةِ، لا صَيَّادَ دَائِمٌ ولا فَرِيسَةَ نِهَائِيَّةٌ،
إِنَّمَا هِيَ أَدوَارٌ يَتَبَادَلُهَا الصَّيَّادُ والطَّرِيدَة!
• الوَهمُ فِي الصَّيدِ ثَلَاثَةٌ: فَرِيسَةٌ تَتوَهَّمُ دَورَ
الصَّيَّادِ، وصَيَّادٌ يَتوَهَّمُ أَنَّهُ لَا يُصَادُّ، وطُعمٌ
يَتَوَهَّمُ أَنَّهُ بِلا عُيُون.
• الكُلُّ صَيَّادٌ مَاهِرٌ، فَلِمَ الغَنِيمةُ جِيفَة!