
2026/01/02

167
حسين العادلي
• النِّيَّةُ ما تَقصِد، والسَّرِيرَةُ ما تُضمِر. النِّيَّةُ قرار،
والسَّرِيرَةُ السِّرّ.
• السَّرِيرَةُ: حقيقتُنا قبل أن تَتَزيَّنَ بالحُجَج، ودوافعُنا قبل
أن تتقمَّصَ الشَّخصيّة.
• إن صَلُحَتِ السَّرِيرَةُ لم تَحتَج إلى لِسان، وإن فَسدَت احتاجت
إلى التَّبرير.
• السَّرِيرَةُ حقيقتُكَ عند نفسكَ، والمرءُ سرائرُ بنيّات، لا
نِيّاتٌ تُبرِّر السَّرائر.
• لا تُقاسُ السَّرِيرَةُ بما نُعلِن، بل بما نُبيحُ لأنفسِنا في
الخلوات؛ ولا تُفضَحُ بالخطأ، بل بالإصرارِ عليه.
• أصدقُ السَّرائر ليست أقلَّها خداعاً للناس، بل أقلَّها خديعةً
لصاحبها.
• التاريخُ لا يُعلِنُ النِّيّات، بل يفضَحُ السَّرائر بعد زوال
الأقنعة.
• أخطرُ ما في السِّياسةِ أنّها تُدنِّسُ المشيئة، وأخطرُ ما في
السُّلطةِ أنّها تَكشِفُ السَّرِيرَة.