2022/10/16
1395
متابعة/ المورد نيوز
اكتسبت شركة "أديداس" زخماً قبل سبع سنوات جراء ارتفاع مبيعاتها من أحذية أسهم بتصميمها مؤثرون مثل فاريل ويليامز وكانيه ويست. لكن بعض المستثمرين اعتقدوا أن المديرين ينفقون كثيراً في سعيهم وراء الجاذبية ودعوا إلى تعيين قيادة جديدة. ووجدوا ضالتهم عند غاسبر رورستيد الدانماركي المقتصد الشهير الذي عينته "أديداس" رئيساً تنفيذياً لها بعدما حقق أرباحاً قياسية لشركة "هنكل" لصناعة الصابون والمنظفات.
سرعان ما باع رورستيد وحدات ملابس الهوكي والغولف وضاعف حجم التجارة الإلكترونية، ما أدى لزيادة الأرباح وحدا بمجلة "مانجر" (Manager) الألمانية لتسميته بالرئيس التنفيذي لعام 2019 في البلاد. لكن منذ بلغت أسهم "أديداس" ذروتها العام الماضي، وقع عديد من الضربات والأخطاء الفادحة وسوء حظ فشطبت معظم التقدم الذي أحرزه رورستيد مع تراجع هوامش الأرباح وانخفاض سعر سهمها إلى ما دون مستويات 2016، قالت الشركة إن رورستيد سيتنحى العام المقبل "لتمهيد الطريق نحو إعادة الإنطلاق".
يجب على القائد العتيد بث حياة جديدة في العلامة التجارية والتأسيس لحقبة أخرى من منتجات الأحذية الرياضية والملابس الرائجة بشدة لكن مع مراقبة لصيقة للموارد المالية. فيما يتابع العالم تبني الملابس غير الرسمية واللياقة البدنية، وهي الاتجاهات التي اكتسبت القوة في عصر كوفيد 19، تعاني شركات الملابس الرياضية من صعوبات. فقد انخفضت أسهم "نايكي" 40% تقريباً في العام الماضي، وتراجعت أسهم "بوما" إلى نصف سعرها تقريباً، وحتى سهم "لولويمون أثليتكا" (Lululemon Athletica) الشركة محبوبة لدى وول ستريت انخفض بمقدار الربع تقريباً.