فخور بأصولي.. عراقي على رأس وكالة أميركية يعيد جلجامش إلى بغداد
2021/09/23
 
2207

متابعة / المورد نيوز


بالنسبة إلى القائم بأعمال رئيس جهاز تحقيقات الأمن الداخلي الأميركي ستيف فرانسيس فإن إعادة لوح حلم كلكامش إلى العراق تعد أمرا شخصيا.

فرانسيس، الذي يشغل منصبه منذ عام 2019، هو من وجد اللوح وتحقق من أصوله وقاد الجهود لضمان عودة القطعة الأثرية المنهوبة لموطنها الأصلي في العراق، وفقا لوكالة فرانس برس.

ويعاد اللوح إلى الجانب العراقي، بعد ظهر الخميس، أثناء حفل يجري في متحف سميثسونيان الوطني للهنود الأميركيين في واشنطن.

يفتخر فرانسيس بأصوله العراقية ويقول: "إنه حقا مميز بالنسبة لي. أنا عراقي وأقود الوكالة التي قامت بهذا العمل. إنه حقا شيء كبير".

يعتقد المسؤولون الأميركيون أن اللوح دخل بشكل غير قانوني إلى الولايات المتحدة في عام 2003، ثم تم بيعه إلى سلسلة محلات "هوبي لوبي" للفنون والحرف اليدوية، ثم عرض في النهاية بمتحفها للكتاب المقدس في عاصمة البلاد.

في سبتمبر 2019، تمت مصادر اللوح، وعمره 3500 عاما، من المتحف من قبل عملاء فيدراليين تابعين لجهاز تحقيقات الأمن الداخلي الذي يديره فرانسيس.

وُلد والدا ستيف فرانسيس في العراق ويتحدر من أصول كلدانية. تم تعيينه في وحدة الكمارك الأميركية في عام 2003، والتي تم إرسالها إلى العراق للمساعدة في حماية القطع الأثرية المنهوبة.

عمل فرانسيس لمدة 20 عاما في مجال إنفاذ القانون، وشغل عدة مناصب منها نائب رئيس وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والكمارك في ديترويت بولاية ميتشغان في 2015.

بعدها بعامين تم تعيين فرانسيس، الحاصل على البكالوريوس في العدالة الجنائية من جامعة ميتشغان عام 1997، عميلا خاصا مسؤولا عن وحدة تحقيقات الأمن الداخلي التابعة لوكالة إنفاذ قوانين الهجرة والكمارك في ديترويت.

في هذا المنصب أشرف فرانسيس على عدد من العملاء الخاصين الموجودين في ولايتي ميشيغان وأوهايو، وكان عمله يتركز على التحقيقات الجنائية المتعلقة بالجرائم ضد الأطفال وتهريب المخدرات والتصدير غير الشرعي للذخائر والمواد عالية التقنية ومكافحة غسيل الأموال والجرائم المتعلقة بحقوق الملكية الفكرية والجرائم المالية وتهريب البشر.

في يوليو من عام 2019 عين فرانسيس رئيسا لقسم تحقيقات التجارة العالمية في جهاز تحقيقات الأمن الداخلي، الذي يشرف على عمليات مكافحة أعمال الشراء غير المشروعة التي تقوم بها الجماعات الإرهابية والدول المعادية للحصول على المنتجات العسكرية الأميركية، والتكنولوجيا الحساسة ذات الاستخدام المزدوج وأسلحة الدمار الشامل والمواد النووية.

وبعدها تم تعيينه بمنصب القائم بأعمال رئيس جهاز تحقيقات الأمن الداخلي الأميركي المسؤول عن تعطيل وتفكيك المنظمات الإجرامية الدولية والشبكات الإرهابية التي تهدد أو تسعى إلى استغلال قوانين الجمارك والهجرة في الولايات المتحدة.

في مقابلة أجراها معه موقع "كلدان نيوز" ومقره ولاية ميتشغان، في عام 2017، سئل فرانسيس عن مدى تأثير عرقه أو أصوله في التدرج الوظيفي الذي حظي به.

كانت إجابة فرانسيس كالتالي: "كان لذلك تأثير إيجابي على مسيرتي المهنية.. بصفتي أميركيا كلدانيا يتحدث اللغة العربية، فقد أتيحت لي الفرصة للتنقل في جميع أنحاء البلاد وكنت دائما فخورا بعرقي وثقافتي الكلدانية".

الاستبيان
من هو أفضل رئيس وزراء بعد 2003؟