تعرف على نتيجة الاستطلاع الذي اجرته مجموعة المورد للدراسات حول حكومة الكاظمي
2020/09/12
 
1987

 بغداد/ المورد نيوز

اجرت مجموعة المورد للدراسات والاعلام استطلاع رأي حول حكومة الكاظمي التي مر على نيلها الثقة اكثر من ثلاثة أشهر وقد ركز الاستطلاع على سوح التظاهر في العراق كونها تمثل الصوت الحر المطالب بالقضاء على الفساد ولولا دماء هذه السوح الكريمة لما تم استقالة الحكومة السابقة ومنح البرلمان الثقة للحكومة الحالية.

جاءت النتائج كالاتي:-

هل راعى الكاظمي المهنية في اختيار وزراءه؟

نعم | ٦١٪

كلا | ٣٩٪

هل ادت عمليات نزع السلاح المنفلت إلى الاستقرار الامني؟

نعم | ٤٪

كلا | ٩٦٪

هل سوح التظاهر راضية على آلية التعامل معها؟

نعم | ١٩ ٪

كلا | ٨١ ٪

تحركات الكاظمي في السياسة الخارجية مرضي ام لا؟

نعم | ٩١ ٪

كلا | ٩ ٪

هل استطاع الكاظمي ايقاف حيتان الفساد؟

نعم | ٢٣٪

كلا | ٧٧ ٪

هل يستطيع الكاظمي اجراء انتخابات نزيهه خالية من الفساد؟

نعم ٥٤ ٪

كلا ٤٦ ٪

بوجود السلاح المنفلت، هل يستطيع الكاظمي توقيع عقود مع شركات استثمارية؟

نعم | ١ ٪

كلا | ٩٩ ٪

هل القوات الأمنية قادرة على بسط الامن دون اشتراك التحالف الدولي؟

نعم | ٦٢ ٪

كلا | ٣٨ ٪

هل إدارة حكومة الكاظمي تشبه إدارة الحكومة السابقة؟

نعم | ٣٩ ٪

كلا | ٦١ ٪

استقدام البعض من سوح التظاهر إلى مكتب رئيس الوزراء أثر ايجاباً على الحكومة؟

نعم | ٢٨ ٪

كلا | ٧٢ ٪

هل اختيار القادة الامنيين كان صائبا:

وزير الدفاع

نعم | ٣٦٪

كلا | ٦٤ ٪

وزير الداخلية

نعم | ٣١ ٪

كلا | ٦٩ ٪

رئيس جهاز الامن الوطني

نعم | ٤١ ٪

كلا | ٥٩ ٪

رئيس جهاز مكافحة الارهاب

نعم | ٨٧ ٪

كلا | ١٣ ٪

مستشار الامن الوطني

نعم | ٢٩ ٪

كلا | ٧١ ٪

يرى المشاركون ان آلية ايصال صوتهم إلى مكتب رئيس الوزراء تكون عبر سماع صوتهم شخصيا لا بتعيين عناصر تدعي انها قريبة لسوح التظاهر وان وجود سلاح منفلت سيؤثر سلبا على اجراء انتخابات حرة نزيهه فضلا عن عدم قدوم شركات استثمارية للعمل في العراق، وبما ان الملف الأمني هو الملف الأول لتداعيات قتل المتظاهرين في انطلاقة تظاهرات تشرين وعودة داعش للقيام بعمليات ارهابية فلم يقتنع المشاركون بقادة الأجهزة الامنية بإستثناء رئيس جهاز مكافحة الارهاب وان عدم قناعتهم في القادة كما مبين في نتائج الاستطلاع جاء بأن وزير الدفاع لا يقوى على ادارة وزارة سيادية ومستشرى فيها الفساد بصورة كبيرة وان وزير الداخلية لم ينجح في بسط الامن في جرف النصر (جرف الصخر) حينما كان لسنوات طويلة قائدا لعمليات الفرات الأوسط ولم يحارب الفساد ولم ينهي ايضا ملف الفضائيين بعد ان تسنم منصب رئيس اركان الجيش كما ان رئيس جهاز الامن الوطني تقدم به العمر وإدارة هكذا جهاز تحتاج إلى شخصية حيوية واخيرا وصفوا مستشار الامن الوطني بأنه يدعي عدم انتماؤه للأحزاب الإسلامية بغية حصوله على المنصب ومنهم من يرى انه متهم بقضايا فساد ابان فترة تسنمه منصب وزير الداخلية.

الاستبيان
برأيك اي الوزراء أدناه افضل أداء في حكومة الكاظمي