أمام السيد السوداني:- من قال "العقوبة والظلم "تقويم للموظف ياوزارة الخارجية؟
2023/07/07
 
1576

بقلم : سمير عبيد
#أولا :كلما استبشرنا خيراً سوف يأتون رجال ومسؤولين سينهضون بوزارة الخارجية العراقية بإيقاف الظلم والفساد والمحسوبية ،وايقاف دخول من هب ودب في السلك الدبلوماسي، وايقاف الطغاة والديكتاتوريين والمرضى نفسيا على رأس البعثات " السفارات والقنصليات "نعود فنُصدم بواقع أكثر مراره من الذي سبقه .لا سيما وان السيد الوزير لا يعلم " طشت أو رشت" لانه لا يداوم في الوزارة الا بومين بالشهر واسوة بوزير الثقافة ووزراء اخرين ( لانه لا توجد رقابه عليهم). ونحن نقول لا خير بمسؤول لا يُحلل راتبه وما يعطى له من الدولة .من مخصصات وامتيازات. لأنه لم يعمل بالمجان. ولا خير بمسؤول يسمع من الاخرين ويوقع فيظلم الناس ومثلما حصل من ظلم وتجني ضد السيدة ( الدكتورة زينب / السكرتير الاول في قنصلية العراق في استنبول ) . فالسيدة ظُلمت من السماء للأرض لأنها ليس لها ظهر (( فهل يثبت السيد السوداني أنه أبيها وأخيها وظهرها ويُعيد حقها  ويعاقب من ظلمها أم ان زينب تضاف الى آلاف المظلومين ؟)) 
#ثانيا :
نعم ارسلت وزارة الخارجية لجنة الى القنصلية في استنبول .ولكن بعد خراب البصرة ( وبعد ضغط اعلامي هائل ) وارسلوها لذر الرماد في العيون .لأن التحقيق كان مزاجيا وبدائيا وأثر عليه المدمر الاول وهو القنصل ( حسين يونس ) وقبل انتهاء فترته( وسوف نعود للدور الخطير الذي لعبه هذا القنصل) فالتحقيق لم يكن شرعيا ولا مهنيا ولم يأخذ ينظر الاعتبار الوصول للحقيقة .وبالتالي ارتكبت هذه اللجنة ظلم شنيع وكبير بحق سيدة عراقية كل ذنبها ( انها حافظت علي شرفها ومهنيتها ونقدت الصفقات والامور الغامضة التي كانت تحصل في القنصلية . ولانها بلا حزب وتيار ولأن القنصل ( يدعي سوداني واقرباء السيد رئيس الوزراء فأثر على وكلاء الوزارة وعلى عمل اللجنة / ايرضيك هذا يا سيد السوداني ان يتاجر بأسمك حسين يونس على أنه سوداني ؟) … وللتذكير وليس مدحا للمجرم صدام ولكن ( وحق السماء لو كان هذا بزمن نظام صدام حسين لجعل من هذا القنصل مثلا يتذكره كل عراقي ، ولجعل هذه اللجنة في السجون )ولأعدم افراد محطة المخابرات في استنبول  بسبب التقاعس وخيانة الواجب . لان اشتراها القنصل حسين يونس ولم تمارس دورها الوطني والامني الحقيقي ) 
#ثالثا:-
موضوع قنصلية العراق في (استنبول) تحتاج الى لجان نزيهة وشريفة ووطنية وتخاف من الله ( من النزاهة ، والخارجية ، ومكتب رئيس الوزراء ، والجهات الرقابية ، ومن جهاز المخابرات ) والتحقيق بأثر رجعي لمدة ( 5 سنوات ) من قبل ٣ أشهر رجوعاً اي فترة ( القنصل الديكتاتور حسين يونس ) الذي كذب وهو وهو لم يحصل على درجة الدكتوره ، وكان بعثيا بدرجة عالية، وتغيير اختصاصه يحتاج للتحقيق ، قربه من عدي صدام والمخالفات تحتاج للتحقيق . وعندما اختير قنصلا في استنبول مارس ابشع انواع الفساد والمحسوبية والظلم والانتهاك للوظيفة والامن القومي للعراق . ويفترض تشكيل لجان عاجلة للتحقيق بالاضرار التي سببها هذا القنصل للعراق وللخارجية وللقنصلية وبكادر القنصلية خلال خمس سنوات ( والطامة الكبرى مددوا له سنة خامسة ) لأنه يعرف من اين تؤكل الكتف ويعرف اين بورصة بيع المناصب  والتجديد في الوزارة ( فالبعثيون على اشكالهم يقعون ) وگرة عين حزب الدعوة والاسلام السياسي .
#والسؤال من يوقف هيمنة واستفحال البعثيين في وزارة الخارجية ؟ومن يوقف هيمنة العائلات السياسية الحاكمة على وزارة الخارجية والبعثات العراقية ؟ومن يوقف المحسوبية وبورصة الفساد ؟
#رابعا :-
وزير الخارجية لا نعاتبه لأنه غائب حاضر ، ولأنه يوقع ما دونه وكتبه الوكلاء ولم يقرأ . ولكن ياسادة ياوكلاء وزارة الخارجية العراقية 
١-من قال لكم  ان العقوبة تقويم ؟ وكيف واذا كانت العقوبة ظلم وافتراء ؟ هل نسيتم هناك محكمة ربانية سوف تقفون أمامها طويلا وسوف تأتي السيدة  الدكتورة زينب ( السكرتير الاول التي ظلمتوها بعقوبة " التوبيخ" ) وتحاججكم امام الله وتقول لكم ( كيف جاملتم ظالمي ، وكيف تعاقبوني لاني صمدت امام المغريات والضغوطات ،ولأني رفضت تشغيل " مواطنة تركية " لسنوات داخل القنصلية وهي تابعة لأجهزة تركية وهي المهيمنة على قرارات القنصل وهناك علاقة خاصة بينهما .. زينب دافعت عن امن بلدها القومي يا سادة ولم ترتكب خطأ !
٢-هل حققتم كيف حصل القنصل حسين يونس على الاقامة الدائمة ثم " الجنسية التركية " له ولأسرته ؟ ماهي الخدمات التي قدمها مقابل هذا ؟واين دور محطة استنبول للمخابرات العراقية ؟ واين دور وزارة الخارجية ؟ 
٣- هل حققتم بالعلاقات المشبوهة بين القنصل المذكور والفاسدين الهاربين والمطلوبين  العراقيين في تركيا وكيف هو يدير املاكهم ويشرف على بورصة بيع وشراء املاكهم  وعسل اموالهم بسوق العقارات ..وهي من اموال مسروقة ؟ توسعوا بالتحقيق ان كنتم تخافون الله وتحبون العراق ؟ 
٤- هل حققتم بعلاقة القنصل المذكور مع رموز عراقية مطلوبة للقضاء والنزاهة ومطلوبة لانها ضد الامن القومي .. كيف يقيم معها علاقة تخادمية قنصل العراق باستنبول ( حسين يونس ) ويوفر لها ماتطلب من القنصلية !
٥- هل حققتم بالفساد والسمات ( السوداء ) لمواطنين اتراك وغيرهم ، وهل حققتم بالفساد الاداري والمالي والتحرش الجنسي / هل حققتم بالديكتاتورية والظلم الذي كان يمارسه القنصل المذكور ضد الجالية وضد طاقم القنصلية / هل حققتم كيف مارس ابشع انواع الاحتقار والاهمال ضد الطلبة العراقيين الدارسين في تركيا ؟
٦- هل حققتم كيف يغطي على اخوان فاسدين ومنهم  شقيق هيثم الجبوري الذي انتقل بقدرة قادر من موظف الى دبلوماسي في قنصلية العراق في استنبول ؟ 
#نقطة نظام :
بعد عقوبة ( التوبيخ ) الظالمة ضد السكرتير الاول دكتورة زينب. تحرينا استقصائيًا عبر السفارة في انقرة وعبر القنصلية في استنبول ( فلم تأتي مذكرة تركية  قط ضد الدكتورة زينب الى السفارة ولا حتى الى القنصلية .. وان القنصل حسين يونس وصاحبته الموظفة التركية في القنصلية العراقية هما من نسج هذه الكذبة والتهمة ضد دكتورة زينب / ولكن العمل على الوكلاء وعلى اللجنة وجميعكم لم يحققوا بهذا ) وحقق بذلك القنصل الجديد  في استنبول السيد ( ذو الفقار توفيق الياسري ) فوجدها كذبة وليس هناك اي مذكرة تركية وان الدكتورة زينب لم تصل الى مكتب والي استنبول قط !
#القائمة تطول وتطول !!
#الخلاصة:
سوف تلاحقكم لعنة الدكتورة زينب حتى في قبوركم لانكم ظلمتوها مجاملة للآخرين . ولأنكم اعطيتم درس ان من تدافع  عن شرفها ووطنها وامنه القومي ومن ترفض الاعوجاج والفساد سوف تكون نهايتها مثل دكتورة زينب ( ياسلام على الأمانة والشرف والوطنية ) 
هنيئا لكم بظلمكم يا وكلاء  وزارة الخارجية ! 
ويبقى الأمل باقيا عند السيد رئيس الوزراء محمد السوداني ومدير مكتبه السيد العوادي برفع الظلم عن هذه السيدة واعادة اعتبارها وهي ليست مقطوعة من شجرة ولها اهل وعشيرة ( السواعد ) !وهناك قضاء ومحكمة ادارية ! 

سمير عبيد
٧ تموز ٢٠٢٣
الاستبيان
برأيك ايهما افضل؟