من المسؤول عن جرائم القتل داخل الأسرة ؟!
2022/07/19
 
1239

سالي خليل

ازدادت جرائم القتل والعنف الأسري في المنازل كـ أخ يقتل أخته، أو زوجة تقتل زوجها والعكس صحيح في الآونة الأخيرة، هذه الجرائم ليست ولادة اليوم وأنما هي موجودة في القرون الماضية، ولكن هذا الفعل يأتي عن طريق تناولهم العقاقير المخدرة التي تسبب الانجراف الا أخلاقي، لينتهي بهم الحال صنع عدد من الاتهامات الملفقة كجرائم الشرف، وغيرها، لتحليل ما قاموا به من فعل فظيع تقشعر به الأبدان.

في السنوات الأخيرة كانت لهذه الظاهرة أسبابًا أخرى، وأحدها التقليد، فعندما تنشر وكالات الأخبار والقنوات على مواقع التواصل الاجتماعي مثل هذه الأخبار ويشاهدها من هم في سن المراهقة أو الأشخاص الذين يحاولون التخلص من المرأة لكونهم يعتبرونها العبء الذي سلط عليهم، فيقتلها بدافع "جرائم الشرف"، كما إنَّ هناك أعدادًا منهم يقولون عن هذه الجرائم بأنها جريمة إنتحار، وجدناها معلقة بحبال أو بـ"شال" خانقًة نفسها!، وليس هذا فقط، كما إنَّ الحالة الاقتصادية أيضًا تؤثر على نظام وهيكل العائلة، فأن لم يكن القتل والعنف إلى يوم تخرج الروح البريئة، سيبيع الأب ابنته أو أبنه لحصوله على بعض الأوراق النقدية التي تبيع ضناه وضميره وإنسانيته المعدومة. بعض الأشخاص الناجحين في العمل لديهم رأسًا ماليًا جيدًا، ويوفرون لعوائلهم الزاد والاحتياجات التي تطلب، وتزداد المتطلبات يومًا بعد يوم إلى حين الشعور بالذعر من قبل الأول، ويرفض أعطاء المزيد، وفجأة يسكت اللسان وتجف أوراق الحياة ليكون قتيلًا من أصحاب التركة.

كل ما ذكر هو أسلوب التقليد، فعند المشاهدة مثل هذه الأخبار تبدأ الرغبة عند النفوس الضعيفة بالتقليد، وتبدأ عملية العنف التي تزداد يومًا بعد يوم في قلب الأسرة، و تبدأ مضاعفات هذه الحالة التي تؤثر سلبًا على الحالة النفسية، لتنفر بعد ذلك منها الأسس والقيم والمحبة والإنسانية والتواصل الذي يعزز من العلاقة بين صلة الرحم، ناتجةً عنها قتيلًا بدماء باردة.

الاستبيان
هل ترى امكانية تشكيل حكومة جديدة من قبل الاطار التنسيقي؟