إلى مَتَى يَبَقْى ......... عَلَى التَّلِّ.. نشرت قناة ''السليمانية مدينتي'' ما الحل؟
2021/07/15
 
1894

علي حبل المتين

 

وكان المنشور متزامنًا مع حادثة حريق مستشفى الحسين في الناصرية رحم الله الشهداء الذين ذهبوا ضحية الفساد...  فأخذني الفضول لمعرفة الأجوبة وفي الطريق ادلو بدلوي أسوةً بالباقين،ولكن كما توقعت كانت الإجابات إجرامية فمن علق لو كان الآمرُ بيدي لأبدت الحكومة،وأخر الثورة هي الحل، وثالث قصف المنطقة الخضراء، والرابع لو اميط لي البساط لاصلحت حال البلد بمدة وجيزة،وأخر الحل هو الهجرة، وإلى أخر التعليقات التي تنم عن سخط الشارع من هذه الحكومة العتية، ولأهم لا يوجد أي تحرك ميداني صريح من المعلقين  أي هي مجرد حالة ''تنفيس ''عن شيءٍ مكبوت في النفوس وفي حال التنفيذ الجميع ينتظر المبادر وهكذا آنا أنتظرك وأنت تنتظرني ومن ننتظر ينتظرنا... 

وأني أجزمُ لو كان الاستقراء في أيام الربيع وعند أستلام الراتب وبعد مدة وجيزة من إلحادية لكانت الاجابات الحل في السفر والاستجمام وآخر يعلق استهدوا بالرحمن... 

أقول في نفسي لو لم يتبقى شيء في هذا البلد صالحًا للاستثمار والمتاجرة؟ هل يستولون على بيوتنا ويستحيون نسائنا؟ ذهب آحد الأشرف في الجاهلية ليشتري جارية فوجد نخاسًا ينادي بجارية ثمنها باهض يساوي ثلاث من مثيلاتها  ولكن كانت تمتاز بالقراءة والكتابة ونقر الدف والرقص وهز الخصر و حسنة الشكل والملبس فسأله من تكون هذه لتحمل كل هذه المحاسن هل هي جليسة ملوك وغضبوا عليها وماكان من جواب النخاس لا هي ابنة أخي وكما قال جون لوك: فمن شاء أن لا يفسح لنا مجال القول أن جميع حكومات الأرض أن هي إلا وليدة السطوة والعنف وأن البشر إنما يعيشون معًا كما تعيش البهائم حيث الغلبة للأقوى...

إما أنا وأنت ننتظر من يعرضنا للبيع في سوق النخاسة جهارًا ربما بعض مزايانا ستضيف علينا ثمنا مغريا... 

أما تعليقي فكان أشدُ شرًا وسفكًا للدماء لانه لايوجد فاتورة على الكلام (الحل يكمن في أنتفاضة مسلحة بحد السيف)...

والآن ايها القارئ العزيز ستملي الفراغ بعدما تنظر في المرآة وترى من يتوسد على جانبي رأسك انا اثقلني وزنه وأظنهُ دبٌ بدينٌ لكن ساجيبك إلى متى يبقى فأنت اعلم بمن على كتفيك

'' سَلْ مَا طَوت رِدَائي يَبَقْى .......... إلى الَمَساءِ''...

لقد كتبُ ذه الهرطقة وانا أتغنى ب' لا خير في أُمةٍ حاضرها ومُستقبلها أسوأ من ماضيها !

ثوروا على من توسدكم كفاكم سيرًا على ما أشابَ الصغير وأفنى الكبيرَ عليه.

الاستبيان
من هو أفضل رئيس وزراء بعد 2003؟