
2026/10/14

61
حسين العادلي
• المُجاراةُ: أَن تَستَعيرَ مِنَ الجَماعَةِ المَوقِفَ،
لِتَتَجَنَّبَ ثَمَنَ الإِرادَة.
• أَوَّلُ المُجاراةِ رَأيٌ يُكتَمُ، وأَوسَطُها إِرادَةٌ تُقيَّدُ،
وآخِرُها ذاتٌ تُمسَخ.
• تُفسِدُكَ المُجاراةُ بِثَلاثٍ: قَبولٍ تَشتَريهِ بِالصَّمتِ،
ومَنفَعَةٍ تَحميها بِالنِّفاقِ، ومَكانَةٍ تَصونُها بِالخُضوع.
• ثَلاثٌ تَفضَحُ المُجاري: حَقٌّ لا يَنصُرُهُ حتّى يَغلِبَ، وباطِلٌ
لا يَرفُضُهُ حتّى يَسقُطَ، ورَأيٌ لا يُعلِنُهُ حتّى يَشيع.
• يُبرِّرُ المُجاري فِعلَهُ بِثَلاثٍ: واقِعٍ لا يَلينُ، وجَماعَةٍ
لا تَعي، وثَمَنٍ لا يُحتَمَل.
• مُجتَمَعُ المُجاراةِ يَنصَحُ الأَمينَ بِالمُداراةِ، والشَّريفَ
بِالمُساوَمَةِ، والحالِمَ بِالإِفاقَة.
• ذُروَةُ انحِطاطِ النُّخبَةِ أَن تَحتَكِرَ خِطابَ التَّقَدُّمِ،
وتُجاريَ شُروطَ التَّخَلُّف.
• يا لَلَّهِ ولِلمُجتَمَعِ المُجاري: إِن جارَيتَهُ يَتَسَيَّدُ،
وإِن عارَضتَهُ يَستَأسَدُ، وإِن قَهَرتَهُ يَتَوَدَّد.