2026/01/06
72 فارق الشاعر والأديب ، خالد البابلي، اليوم الثلاثاء، الحياة بعد صراع مع المرض، تاركاً خلفه إرثاً أدبياً أسهم في إثراء الحركة الأدبية والثقافية في بلاد الرافدين.
ونعى الاتحاد العام للأدباء والكتّاب في العراق، الشاعر
الراحل، الذي عانى في أواخر حياته من المرض، ويُعد واحداً من
الأدباء الذين كرّسوا عقوداً من حياتهم لكتابة الشعر.
قال الاتحاد في بيان عبر صفحته على "فيسبوك": "لقد كان البابلي
صوتاً شعرياً مميزاً في المشهد الثقافي العراقي، إذ أسهم بكتاباته
في إثراء الحركة الأدبية، تاركاً قصائد ستظل حية في ذاكرة
محبّيه".
ونعى أدباء ومثقفون عراقيون الشاعر الراحل، الذي لم يحظى باهتمام إعلامي في بلاده يناسب مسيرته الشعرية الطويلة التي أنتج فيها عدة دواوين، وشارك في مهرجانات وأمسيات شعرية محلية.
والراحل من مواليد محافظة بابل جنوب العاصمة بغداد، والمطلة على ضفاف نهر الفرات، ووُصف في الأوساط الأدبية المحلية بأنه "الشاعر المتمرد"، وعُرف "بأنه من الشعراء الذين تخندقوا خلف حجاب العزلة ولم يأخذ كفايته من الضوء والشهرة".
وللراحل عدة دواوين شعرية، ومنها: "مساء الأباضي، أصابع التراب، كل شيء، عرب يالطا"، وسبق أن شارك بأمسيات أدبية ومنها الجلسة الشعرية السادسة لمهرجان الجواهري بدورته الرابعة عشرة، وشارك فيها عدة شعراء ومنهم البابلي الذي اختتم الجلسة بقصيدة "تراب أزرق".
وحظيت قصائد الشاعر البابلي بإشادة من أدباء ومثقفين، كما تعرضت لانتقادات من بعض النقّاد للغة المستخدمة في بنية النص الشعري في بعض قصائده.