تقارير صحفية عربية ترصد تداعيات الموقف في إيران
2022/09/20
 
1148
المورد نيوز
تتواصل حدة المواجهات بالشارع الإيراني عقب الإعلان عن وفاة الفتاة مهسا أميني ، والمثير للدهشة أن هناك أعمال شغب شديدة في العاصمة الإيرانية. وأشارت بعض من التقارير السياسية الصادرة في لندن اليوم إلى أن طهران مدينة رئيسية من حيث الاحتجاجات ، والنظام الإيراني أكثر حساسية لأعمال الشغب في عاصمتها منه في المحافظات البعيدة.
وقال التليفزيون البريطاني في تقرير له إلى أن شعار "المرأة ، الحياة ، الحرية" يكتسب زخماً وأصبح الشعار الرسمي إلى حد ما للموجة المستمرة من الاحتجاجات وأعمال الشغب في إيران.
ونوه التقرير إلى خروج ظاهرات في أماكن عديدة في إيران مثل طهران ، سنندج ، رشت ، مشهد ، أصفهان .
وأوضح التقرير أن الكثير من الغاضبين أو الغاضبات في الشارع الإيراني يقوموا بتحميل العديد من مقاطع الفيديو الخاصة بالاحتجاجات على وسائل التواصل الاجتماعي ، حيث شارك عدد كبير من الإيرانيين في الاحتجاجات في جميع أنحاء إيران وخاصة في طهران.
وأشارت قناة BBC البريطانية إلى أن بعض المتظاهرين الغاضبين ساروا نحو مكاتب المحافظين للاحتجاج على وفاة أحدى الفتيات الإيرانيات التي اعتقلتها السلكة. وبحسب مقاطع فيديو تلقتها خدمة بي بي سي الفارسية، وتحققت منها فقد فتحت قوات الأمن النار على المتظاهرين.
كما وردت أنباء عن وقوع إصابات واعتقالات. في مقاطع الفيديو المنشورة على تويتر، يمكن رؤية قوات الأمن تحرس مكتب المحافظ وتعتقل المتظاهرين الذين يحاولون الاقتراب من المبنى.
ونشرت صورة شاهد قبر مهسا أميني على وسائل التواصل الاجتماعي. ومكتوب على القبر: "لم تموتي. سيكون اسمك رمزا".
جدير بالذكر أن شرطة الآداب الإيرانية القت القبض على أميني بزعم عدم امتثالها لقواعد اللباس الصارمة المتعلقة بارتداء حجاب لتغطية الرأس.
وعبر موقعها على الانترنت قال موقع BBC أنه ومنذ الثورة الإسلامية عام 1979 في إيران، يتم إلزام النساء قانونا بارتداء ملابس "إسلامية" محتشمة. ويعني هذا عمليا أنه يجب على النساء ارتداء شادور، أو عباءة لكامل الجسم، أو غطاء رأس ومعطف يغطي أذرعهن.
وأضاف الموقع "في السنوات الأخيرة، شهدت إيران عدة حملات ضد الحجاب الإلزامي، لكن شرطة الآداب الإيرانية شنت حملة ضد النساء المتهمات بعدم الامتثال لقواعد اللباس، مما دفع معارضي هذا التوجه للمطالبة باتخاذ إجراء."
الاستبيان
هل ترى امكانية تشكيل حكومة جديدة من قبل الاطار التنسيقي؟