2021/12/01
401 لذلك في السطور القادمة سنتعرف على مرض فيروس نقص المناعة أو الإيدز وأسبابه وطرق الوقاية منه.
هناك فرق بين فيروس نقص المناعة " HIV"والإيدز "AIDS" أو ما يطلق عليه نقص المناعة المكتسبة، فيصبح الفرد مصابا بفيروس نقص المناعة " HIV" عندما يدخل الفيروس إلى دمه، أما الإيدز أو نقص المناعة المكتسبة فهو حالة متقدمة من فيروس نقص المناعة تحدث بعد تدمير الجهاز المناعي للمريض تماما، وقد يستغرق الأمر سنوات حتى يتم تدمير جهاز المريض المناعي لدرجة أن يصبح مصابا بالإيدز.
فيروس نقص المناعة المكتسبة أو الإيدز هو فيروس يهاجم جهاز المناعة ويدمره تماما، ويضعف قدرة الجسم على مكافحة الجراثيم التي تسبب الأمراض إلى أقصى درجة.
ينتقل الإيدز بسبب فيروس من خلال الممارسة الجنسية أو الدم أو ينتقل من الأم إلى طفلها خلال الحمل أو الرضاعة.
وعندما يدخل الفيروس إلى الدم فإنه يستهدف الخلايا التائية "CD4" في الجهاز المناعي التي تلعب دورا أساسيا في محاربة الجسم لمختلف أنواع العدوى، وبالتالي يصبح الجهاز المناعي للمريض أضعف كلما قل عدد الخلايا التائية.
ويتم تشخيص المريض بمرض الإيدز عندما تنخفض عدد الخلايا التائية "CD4" ليصبح أقل من 200، وهذا لا يحدث إلا بعد سنوات طويلة من الإصابة بفيروس نقص المناعة.
لا تحدث الإصابة بفيروس نقص المناعة المكتسبة إلا بعد أن ينتقل الدم أو الإفرازات المنوية أو المهبلية من جسم المريض إلى جسم المصاب الجديد، ويتم انتقال هذه السوائل إلى جسم المصاب من خلال عدة طرق هي:
- ممارسة الجنس
جميع أنواع الممارسة الجنسية مع المريض تؤدي إلى الإصابة بفيروس نقص المناعة بما في ذلك الجنس المهبلي والفموي والشرجي، فانتقال الدم أو الإفرازات المنوية أو المهبلية إلى الشخص الآخر يؤدي إلى إصابته بالعدوى.
كذلك فإن العدوى قد تنتقل من خلال حدوث خدوش أو جروح أو تقرحات بالجلد أو التمزقات الصغيرة في الفم أو المهبل أو المستقيم خلال الممارسة الجنسية.
الدم من أهم الأسباب التي تنقل فيروس الإيدز، والذي قد ينتقل خلال عمليات نقل الدم للآخرين، ومن المفترض أن تجري المستشفيات وبنوك الدم اختبارات خاصة للتأكد من سلامة عينات الدم التي تصل إليها وخلوها من الإيدز.
استخدام الحقن والإبر غير المعقمة أو التي استخدمها أشخاص آخرين من أخطر الوسائل التي تؤدي للإصابة بالإيدز وأمراض أخرى خطيرة مثل التهاب الكبد الوبائي.
اقرأ أيضا:عقار جديد يعيد الأمل لمرضى الإيدز.. بلا آثار جانبية
عند إصابة الأم بفيروس نقص المناعة أو الإيدز فإنها تنقله لطفلها من خلال الحمل أو الولادة أو الرضاعة، ولكن اتباع الأم للعلاج يمكن أن يقلل من مخاطر تعرض الأطفال للفيروس.
هناك عوامل تزيد من مخاطر تعرض الفرد لفيروس نقص المناعة المكتسب أو الإيدز وهي:
حتى يتجنب الفرد الإصابة بفيروس نقص المناعة يجب ارتداء واقي ذكري خلال الممارسة الجنسية، من المطاط أو مادة البولي إثيلين، وأن يحرص على عدم تمزق الواقي الذكري خلال العلاقة.
كما يجب على الفرد الابتعاد عن الجنس الشرجي قدر الإمكان فهو الأكثر خطورة فيما يتعلق بالإصابة بفيروس نقص المناعة أو الإيدز.
إذا كان الفرد مصابا بعدوى منقولة جنسيا فإنها تؤدي إلى حدوث تقرحات مفتوحة في الأعضاء التناسلية، هذه التقرحات تصبح مدخلا ينتقل من خلالها فيروس نقص المناعة.
الاشخاص الذين يتعاطون المخدرات غالبا ما يتشاركون الحقن والإبر، ما يزيد من مخاطر إصابتهم بفيروس نقص المناعة أو الإيدز نظرا لانتقال الدم الملوث من شخص لآخر.
اقرأ أيضا:الموافقة على عقار جديد لعلاج عدوى الفيروس المسبب للإيدز
عدم إجراء عملية الختان بالنسبة للذكور تزيد من مخاطر انتقال فيروس نقص المناعة بين الجنسين، بحسب ما تقول الدراسات كما ينقل عنها موقع "Mayo clinic".
في كل مرة تمارس فيها العلاقة الحميمة يجب استخدام الواقي الذكري أو الواقي الأنثوي بالنسبة للنساء، مع التأكد من عدم تمزقه خلال العلاقة.
وإذا كنت تستخدم المزلقات فتأكد من أنها مائية فكريمات الترطيب الزيتية تؤدي لضعف الواقي الذكري وتمزقه.
وفي حالة الجنس الفموي يجب ارتداء واقي ذكري غير مزلق وتأكد من أنه غير ممزق، ففيروس نقص المناعة ينتقل خلال الجنس الفموي كذلك.
إذا كان الفرد مصابا بفيروس نقص المناعة أو الإيدز فيجب أن يستشير الطبيب فيما يتعلق بالأدوية التي يمكن تناولها يوميا وتقلل من مخاطر الإصابة بالعدوى التي تنتقل جنسيا.
عند إصابة الفرد بفيروس نقص المناعة فيجب أن يخبر شريكه فورا، لإجراء الفحصوات اللازمة لتجنب نقل العدوى للآخرين.
قبل استخدام الإبر أو الحقن تأكد من نظافتها وتعقيمها وأنه لا يوجد شخص قبلك قد استخدمها، ففيروس نقص المناعة أو الإيدز ينتقل من خلال الدم الملوث من شخص لآخر.
إذا كانت المصابة حاملا أو سيدة في فترة الرضاعة فيجب أن تتلقى العلاج خلال فترة الحمل حتى تقلل من مخاطر انتقال الفيروس إلى طفلها.
بحسب موقع "Mayo Clinic" فهناك أدلة على أن فيروس نقص المناعة ينتقل أكثر في حالة عدم ختان الذكور.