هل وصلت المصالحة الفلسطينية إلى الأفق المسدود؟
2021/01/13
 
1458
المورد نيوز
أبرزت عدد من التقارير الإعلامية أهمية الجهود التي يتم بذلها من أجل الوصول للمصالحة الداخلية ، ونقلت صحيفة انديبندنت في تقرير لها تأكيد مصادر في غزة أنه لا يوجد تقدم في عملية المصالحة وتوقف محادثات المصالحة بين الطرفين. 
ونبهت مصادر سياسية مقربة من رئيس حركة حماس يحيى السنوار ، بحسب الصحيفة إن هناك تخوف فلسطيني داخلي من تداعيات توقف هذه المباحثات ، خاصة وان الأجواء السياسي كلها تشير إلى جمودها اللافت.
المثير للانتباه وعند الحديث عن هذه النقطة فإن الكثير من القيادات السياسية المتواجدة في غزة تحاول تحقيق المصالحة الداخلية ، غير أن هناك تباين واضح بين القيادات التابعة لحركة حماس بشأن تنظيم أطر هذه المصالحة.  
ونبهت الصحيفة إلى وجود ما يمكن وصفه بالتباين السياسي بين الكثير من القيادات التابعة لحركة حماس بشأن المصالحة ، الأمر الذي يزيد من دقة هذه القضية.  
جدير بالذكر إن ملف المصالحة الفلسطينية إلى الواجهة مجددا، مع إعلان إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحماس وجود مساعٍ جديدة لإنجازها لتحقيق الوحدة.
غير أن عدد من كبار المسؤولين في حركة فتح توجسوا من إمكانية الحصول على اتفاق للمصالحة ، وقال منير الجاغوب، عضو المجلس الثوري لحركة فتح، في تصريحات إعلامية أنه "لا توجد اتصالات (مع حماس) بعد حوارات القاهرة". وأشار إلى أنه جرى الاتفاق مع حماس في مباحثات سابقة في إسطنبول على 9 نقاط ووافقت عليها الفصائل لكن حماس تراجعت عن ذلك لاحقا، والمطلوب الآن منها الموافقة على هذه التفاهمات.
ووفق مصادر متطابقة؛ بحسب صحيفة الغارديان، فإن حماس تراجعت عن اتفاق يقضي بإجراء انتخابات متتالية، مطالبة بانتخابات متزامنة لتفجر كل التفاهمات.
بدوره قال عمر الغول، عضو المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية، أن حماس هي من أوقفت الحوار بعدما رفضت الالتزام بما تم الاتفاق عليه في إسطنبول "أو لنقل جمدت موافقتها". وأضاف الغول : إن الإخوة في فتح المسؤولين عن الملف يتابعون فتح ثغرة في جدار الجهود، مشيرا إلى أن المساعي تهدف لتجاوز -إن أمكن- الاستعصاء الذي فرضته حماس في اجتماع القاهرة الأخير.
الاستبيان
برأيك كمتابع الى ماذا تتحول بناية جامع الرحمن؟