اشتعال حرب الإنترصحافة بالشرق الأوسط عقب الهجمة التقنية على صحيفة لبنانية اليوم؟
2020/12/23
 
426
خاص / المورد نيوز

ما مدى شدة الهجوم السيبراني على موقع الأخبار اللبناني؟
تتواصل ردود الفعل على الساحة الإعلامية عقب الضربة الالكترونية التي تعرض لها موقع صحيفة الأخبار اللبناني ، وهو الموقع الذي تعرض لقرصنة من مجهولين غير معروفين ، وهو ما يعرف تقنيا باسم "اينونوميس". 
وبحسب وسائل الإعلام ، فقد فعلوا ذلك بسبب الخدمة التي تقدمها الصحيفة لحركة حماس ضد السلطة الفلسطينية ، وبسبب "ثقافة الكذب" لديها.
وأشار عدد من خبراء الإنترنت إلى أن الهجوم على موقع الصحيفة الشهير الذي حصل منذ أمس الثلاثاء ومستمر حتى اليوم الأربعاء من الممكن أن يتسبب في مشكلة خطيرة للصحيفة.
وبحسب هؤلاء الخبراء فإن التحقيق الذي أعقب القضية أثار الشبهات حول سرقة الكثير من المعلومات خلال الهجوم من مضيفي الموقع ، وهي معلومات قد تسبب إحراجًا لعملاء الصحيفة.
بخصوص نوع هذه المعلومات ، أشار الخبراء إلى علاقات الصحيفة بأحزاب سياسية في لبنان وحزب الله وحركة حماس. وأشاروا إلى حركة حماس التي كانت تنشر عبر الموقع مقالات دعائية في إطار النضال ضد السلطة الفلسطينية.
اللافت أن موقع الصحيفة عاد للعمل بصورة جزئية ، وفي ذات الوقت قال الخبراء إن التصفح هناك لا يزال يعتبر خطرًا أمنيًا للمستخدمين. ورفضت إدارة الصحيفة الرد على هذه المزاعم ، وبحسبها سُرقت معلومات قيمة من المضيفين ، وطالبت بالتوجه إلى وزارة الاتصالات اللبنانية.
بدورها تداولت منصات فلسطينية عبر الفيس بوك تأكيدات بقيام مجموعة قرصنة إلكترونية المجهولة " اينونوميس " وتحديداً الهاكرز من مؤيدي فلسطين باختراق موقع جريدة "الأخبار" اللبنانية. 
وأشارت هذه المنصات إلى إعلان إدارة الموقع أن التشويش الذي طرأ تسبب عن خلل فني بينما تبين من تعليقات أخرى نشرها مناصري "أنونيموس" على الأغلب أن الاختراق يعتبر انتقاماً بسبب استغلال حماس هذا الموقع الإخباري للتأليب على السلطة الفلسطينية. لم يصدر بعد رد حركة حماس على اختراق الموقع الذي يشكل-حسب الاتهامات- أداة في خدمة الجهاز الإعلامي لحركة حماس.
الاستبيان
برأيك كمتابع الى ماذا تتحول بناية جامع الرحمن؟