تواصل ردود الفعل السياسية عقب الإعلان رسميا عن عودة منظومة التنسيق مع إسرائيل
2020/11/18
 
142
المورد نيوز
جاء إعلان حسين الشيخ، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، ووزير الشئون المدنية، حسين الشيخ، عن عودة جميع الاتصالات الرسمية الفلسطينية مع إسرائيل، ليؤكد على حساسية هذه النقطة السياسية، خصوصا مع الدعوات السياسية الفلسطينية الأخيرة، التي طالبت بحتمية وضرورة عودة هذه الاتصالات، والتنسيق في أقرب فرصة، في ظل الأزمات الاقتصادية التي تتعرض لها السلطة، جراء قطع هذه العلاقات. 
ويأتي هذا الإعلان، الذي طرحه الشيخ، تزامنا مع ما صرحت به مصادر مسئولة، مقربة من وزير المالية الفلسطيني، شكري بشارة، وهي المصادر التي نقلت عنها صحيفة الفايننشال تايمز، قولها؛ إنها تؤيد ضرورة استعادة أموال المقاصة من إسرائيل، وهو الأمر الذي يؤيده بشارة منذ أن تم تعيينه وزيرًا للمال في الحكومة الفلسطينية الحالية. وتشير الصحيفة إلى أن ما دفع بالوزير الفلسطيني إلى ضرورة المناداة باتخاذ هذه الخطوة، هو عدم وجود مصادر مالية للسلطة الفلسطينية، تستطيع بموجبها أن تقوم بتمويل أنشطتها، الأمر الذي يتحتّم بمقتضاه الحصول على هذه الأموال. لكن اللافت للنظر، أن الكثير من المصادر المسئولة اقتصادية في وزارة المالية، تؤكد أن الاقتصاد يجب أن يكون على رأس الأولويات، أما التنسيق الأمني مع الاحتلال فيجب أن يأتي لاحقًا.
اللافت أن المؤيين لعودة التنسيق مع إسرائيل يؤكدون إن الواقع الفعلي على الأرض يؤكد إن عودة التنسيق هو في صالح الفلسطينيين ، وعلى سبيل المثال قال إبراهيم ملحم، الناطق باسم الحكومة اليوم الأربعاء، أنه سيتم صرف راتب كامل للموظفين العموميين بداية الشهر المقبل في الموعد المعتاد لصرف الرواتب.
وأضاف ملحم، في تصريح نقلته الوكالة الفلسطينية للأنباء أنّ ممثلين عن وزارة المالية سيجتمعون مع نظرائهم "الإسرائيليين" قبل نهاية الشهر الجاري، لإجراء ترتيبات استلام أموال المقاصة المحتجزة منذ ستة أشهر.
الاستبيان
هل ترى ان التغييرات في المناصب العليا التي أجراها الكاظمي تندرج ضمن "المحاصصة الحزبية"؟