نحو مجتمع مدني
2021/11/23
 
672


بقلم القاضي المتقاعد حسن حسين جواد الحميري

 

ان تكون اللقاءات مثمرة ونافعة وموجهة ومؤشرة ودالة لما يجب أن يكون، ومعالجة للثغرات والعيوب المجتمعية بالاساليب العلمية، والارتقاء بواقعنا المجتمعي في كافة اصعدته ونواحيه بالابتعاد عن الأساليب البدائية تلك التي عفا عليها الزمن واصبحت مهملة في المحطات القديمة لقطار تقدم  الشعوب الحية النابضة بالحياة المشفوعة بالعلم ركيزة كل فلاح ونضوج وتطور، مترافقا وداعما للمدنية والحضارة من أجل النهوض بواقعنا الحياتي والمجتمع نحو الافضل والسعى نحو الاكمل، ونسموا بة كما في دول الجوار التي استقلت سياسيا في زمن معاصر  لاستقلال بلدنا في بداية العشزينيات من القرن المنصرم.. كل هذه الامنيات وأخرى غيرها  عديدة وكثيرة  هو ما اتمناه من اي تجمع مدني لشباب  وكهول وطني ومنهم اكيدا بل وحريصا ان يكونوا من الطليعة الناهظة فية الا وهم رجالات حمير بشيبها وشبابها.. اليوم نحن بأمس الحاجة لبناء وطن، نعم ليتعاون الجميع من أجل بناء العراق القادر المقتدر لنعيش برغد وأمن وسلام تحت خيمتة، فاليد الواحد مهما اشتدت وقويت وتعددت انأملها وازدادت واتسعت بسطتها فهي محرومة من نعمة فرحة التصفيق..ولابد من القول ان الانسان قد غادر الكهوف عندما أصبح بناءا مبدعا بتركه حياة الانطواء والانزواء والآنكفاء على الذات ضمن محور محيط ضيق ومحدود وصغير الى رؤئ تنحو نحو عالم واحد متين البنيان موحد الاركان يجمع بني الإنسان ويوحدهم ويؤلف بينهم من أجل حاضر افضل ومستقبل واعد اكثر رفاها واسعادا....

الاستبيان
من هو أفضل رئيس وزراء بعد 2003؟