المقالات
ابواق الاحزاب وفرسان الاعلام
2020/08/01
 
112

صباح السيلاوي

منذ اليوم الاول الذي تم تكليف السيد الكاظمي لرئاسة الوزراء واطلاعي على سيرته الذاتية ومن ثم افعاله التي تلت تكليفه بالمنصب احسست بهاجس ظل يراودني بأن هذا الرجل ليس بالرجل البسيط العابر على عالم السياسة..كونه ومنذ اليوم الاول لاستلامه المسؤولية ادرك بشكل جدي بأن كسب معركة الاعلام من اهم المعارك التي ستواجهه حال تسلمه المسؤولية لذلك اختار فيقا اعلاميا مهنيا كفوءا تعرفه الاوساط الشعبية قبل الاوساط الاعلامية فجاء بالسيد نبيل جاسم ليضعه على رأس شبكة الاعلام العراقي ثم اتى بالسيد احمد ملا طلال ليجعله متحدثا رسميا بأسم رئيس الوزراء وباعتقادي ان اختيار السيد ملا طلال لهذا المنصب ينم عن دراية ومعرفة بمقدرة هذا الرجل على تجسيد آراء رئيس الوزراء وقيادة فريقه الاعلامي نحو بر الامان...لكن الاحزاب الفاسدة لا يروق لها هذا الاجراء الذي احست بخطره عليها فحركت جيوشها من الاعلاميين المأجورين واغلبهم من الادباء الفاشلين الذين ولجوا مجال الاعلام تحت سطوة هذه الاحزاب لتجميل صورها القبيحة التي رسمتها الجماهير الغاضبة في اذهانها خلال الفترة الماضية والتي تمثلت بثورة تشرين الخالدة...
لقد عرفنا السيد احمد ملا طلال اعلاميا ناجحا وفارسا من فرسان الحوارات الاعلامية التي كان يديرها بمهنية عالية وبحيادية قل نظيرها فتحركت نحوه بعض الابواق الاعلامية لغرض تسقيطه من خلال اجهزة الاعلام التي تمتلكها لذا فان فان مهمة ملا طلال اصبحت على المحك...قأما ان تتاثر بهذه الابواق ..واما ان تحافظ على قوتها وتماسكها ومهنيتها التي ستتحطم على جدرانها ارادات هذه الاحزاب التي تريد افشال تجربة الكاظمي في الاصلاح ومحاربة الفاسدين...اننا نثق بقدرة الكاظمي وفريقه الاعلامي المهني في تجاوز هذه الحثالات الاعلامية لأن الجماهير التي ساندت الكاظمي في مهمته الوطنية سوف لن تتنازل عن الدعم المطلق له في مساعيه لاستعادة الوطن .